اللهم لا تكلهم إلى فأضعف عنهم ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم ثم قال لتفتحن الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا وحتى يعطى أحدكم مائة دينار فيتسخطها ثم وضع يده على رأسى أو على هامتى ثم قال يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلاء والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من هذه إلى رأسك (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٢٢١] أخرجه ابن عساكر (١/٣٨٩) . ٣٨٤٣٣- عن ضمرة عن ثور عن عبد الله بن حوالة قال: فخرتم يا أهل الشام أن يقذف الله بالفتن عن أيمانكم وعن شمائلكم والذى نفس ابن حوالة بيده ليقذفنكم الله بفتنة يخرج منها زيافكم وقال ضمرة عن ابن شوذب قال تذاكرنا الشام فقلت لابن أبى سهل أما بلغك أنه يكون بها كذا قال بلى ولكن ما كان بها فهو أيسر مما يكون بغيرها (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٢٢٠] أخرجه ابن عساكر (١/١١٣) .