جامع الأحاديث

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صهيب عن قدمت على النبى

تأكل تمرا وبك رمد فقلت يا رسول الله إنما أمضغ بناحية أخرى فتبسم النبى ﷺ (الرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٩٠٢١] أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣١) . ٣٨١٢٦- عن صهيب قال: قدمت على رسول الله ﷺ وهو بقباء ومعه أبو بكر وعمر، وبين أيديهم رطب، وقد رمدت فى الطريق فأصابنى مجاعة شديدة، فوقعت فى الرطب، فقال عمر: يا رسول الله ألا ترى صهيبا يأكل الرطب وهو أرمد فقال رسول الله ﷺ: يا صهيب تأكل الرطب وأنت أرمد فقال صهيب: يا رسول الله إنما آكل بشق عينى هذه الصحيحة، فتبسم (ابن عساكر) [كنز العمال ٩٠٢٠] أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣١) . ٣٨١٢٧- عن صيفى بن صهيب قال: قلنا لأبينا صهيب يا أبانا لم لا تحدثنا عن رسول الله ﷺ كما يحدث أصحاب رسول الله ﷺ قال: أما إنى قد سمعت كما سمعوا ولكنى يمنعنى من الحديث عنه أنى سمعته يقول: من كذب على متعمدا كلف يوم القيامة أن يعقد طرفى شعيرة ولن يقدر على ذلك، وسمعته يقول: من تزوج امرأة ومن نيته أن يذهب بصداقها لقى الله وهو زان حتى يتوب، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: من أدان بدين وهو يريد أن لا يفى به لقى الله سارقا حتى يتوب (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٩٧] أخرجه ابن عساكر (٢٤/٢٣٧) . ٣٨١٢٨- قال البيهقى حدثنا أبو نصر بن قتادة حدثنا أبو عمرو بن مطر حدثنا جعفر بن محمد المستقاض الفريابى حدثنى أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن عبد الله الجهنى عن عمه أبى مشجعة عن ربع عن ابن زمل الجهنى قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله، إن الله كان توابا سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة، لا خير فيمن كانت ذنوبه فى يوم واحد أكثر من سبعمائة، ثم يستقبل الناس بوجهه وكانت تعجبه الرؤيا ثم يقول: هل رأى أحد منكم شيئا قال ابن زمل: فقلت: أنا يا نبى الله قال: خيرا تلقاه، وشرا توقاه، وخير لنا وشر على أعدائنا، والحمد لله رب العالمين، اقصص فقلت: رأيت جميع الناس على طريق رحب سهل لاحب والناس على الجادة منطلقين، فبينما هم كذلك أفضى ذلك الطريق على مرج لم تر عينى مثله يرف رفيفا يقطر ماؤه، فيه من أنواع الكلأ، فكأنى بالرعلة الأولى حين أشفوا على المرج كبروا ثم أكبوا رواحلهم فى الطريق فلم يظلموه يمينا ولا شمالا. فكأنى أنظر إليهم منطلقين، ثم جاءت الرعلة الثانية وهم أكثر منهم أضعافا، فلما أشفوا على المرج كبروا ثم أكبوا رواحلهم فى الطريق، فمنهم المرتع ومنهم الآخذ الضغث ومضوا على ذلك ثم قدم عظم الناس فلما أشفوا على المرج كبروا وقالوا: هذا خير المنزل، كأنى أنظر إليهم يميلون يمينا وشمالا، فلما رأيت ذلك لزمت الطريق حتى آتى أقصى المرج فإذا أنا بك يا رسول الله على منبر فيه سبع درجات وأنت فى أعلاها درجة، وإذا عن يمينك رجل آدم سبل أقنى، إذا هو تكلم يسمو فيفرع الرجال طولا، وإذا عن يسارك رجل ربعة تار أحمر كثير خيلان الوجه كأنما حمم شعره بالماء، إذا هو تكلم أصغيتم له إكراما له، وإذا أمامكم رجل شيخ أشبه الناس بك خلقا ووجها كلكم تؤمونه تريدونه وإذا أمامه ناقة عجفاء شارف فإذا أنت يا رسول الله كأنك تتبعها. فقال رسول الله ﷺ: أما ما رأيت من الطريق

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.