جامع الأحاديث

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

ما اسمك قال سعد الخيل قال بل أنت سعد الخير (ابن منده وقال: غريب، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١١٧] أخرجه ابن عساكر من طريق ابن مندة (٢٧/٤٥) . وقال: قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. ٣٧٩١٧- عن سعد بن عبادة قال: بايع رسول الله ﷺ عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حتى انهزم المسلمون فصبروا وكرموا وجعلوا يسترونه بأنفسهم يقول الرجل منهم: نفسى لنفسك الفداء يا رسول الله وجهى لوجهك الوقاء يا رسول الله وهم يحمونه ويقونه بأنفسهم، حتى قتل منهم من قتل وهم أبو بكر وعمر وعلى والزبير وطلحة وسعد وسهل بن حنيف وابن أبى الأفلح والحارث بن الصمة وأبو دجانة والحباب بن المنذر قال: ونهض رسول الله ﷺ إلى الصخرة ليعلوها وقد ظاهر بين درعين فلم يستطع فاحتمله طلحة بن عبيد الله فأنهضه حتى استوى عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوجب طلحة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠٤٩] أخرجه ابن عساكر (٢٥/٧٠) . ٣٧٩١٨- عن سعد بن عبادة قال: جئت إلى رسول الله ﷺ فقلت توفيت أمى ولم توص فهل يغنى عنها أن أتصدق عنها فقال رسول الله ﷺ: نعم، ولو بكراع محرق (ابن جرير) [كنز العمال ١٧٠٦٩] أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور (١/١٤٧، رقم ٤١٨) . ٣٧٩١٩- عن الحسن قال قال سعد: كنا مع رسول الله ﷺ فى مسير ومعنا شىء من تمر فجاءنى صفوان ابن المعطل فقال لى: أطعمنى من هذا التمر، فقلت: إنه تمر قليل، ولست آمن أن يدعو به أراد النبى ﷺ فإذا نزلوا فأكلوا أكلت معهم، فقال: أطعمنى فقد أهلكنى الجوع، فأبيت عليه، فأخذ السيف فعقر الراحلة التى عليها التمر، فبلغ ذلك النبى ﷺ فقال: قولوا لصفوان فليذهب، فلما نزلوا لم يبت تلك الليلة يطوف فى أصحاب النبى ﷺ حتى أتى عليا فقال : أين أذهب أذهب إلى الكفر فأتى على النبى ﷺ فأخبره بذلك فقال: قولوا لصفوان: فليلحق (الشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٤٥] أخرجه الشاشى (١/٢١٧، رقم ١٧٨) ، وابن عساكر (٢٤/١٦٧) . ٣٧٩٢٠- عن سعد مولى حاطب قال: قلت يا رسول الله حاطب من أهل النار قال لن يلج النار أحد شهد بدرا أو بيعة الرضوان (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٦٧] أخرجه ابن عساكر (٦٢/١٤٩) . مسند سفيان بن أبى زهير ٣٧٩٢١- عن سفيان بن أبى زهير: أن فرسه أعيت عليه بالعقيق وهم فى بعث رسول الله ﷺ فرجع إليه يستحمله وأن رسول الله ﷺ خرج يبتغى له بعيرا، فلم يجده إلا عند أبى جهم بن حذيفة العدوى فسامه به، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله ولكن خذه فاحمل عليه من شئت، فأخذه منه ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب قال رسول الله ﷺ: يوشك البنيان أن يبلغ هذا المكان ويوشك الشام أن يفتح فيأتيه رجال من

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.