كتابا هذه نسخته فذكرها، وفيه ومن يكن على يهوديته أو نصرانيته فإنه لا يفتن عنها، وعليه الجزية على كل حالم ذكر وأنثى حر أو عبد دينار أو قيمته من المعافر (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٤٩٢] أخرجه ابن عساكر (٥٣/٢٧١) . ٣٧٧٨٠- عن أبى الحارث بن محمد بن الحارث بن هانى بن مدلج بن المقداد بن زمل بن عمرو العذرى حدثنى أبى عن أبيه عن زمل بن عمرو العذرى قال: كان لبنى عذرة صنم يقال له حمام، وكان سادنه رجلا يقال له طارق، فلما ظهر النبى ﷺ سمعنا صوتا: يا بنى هند بن حرام ظهر الحق وأودى حمام، ودفع الشرك الإسلام ففزعنا لذلك وهالنا، فمكثنا أياما ثم سمعنا صوتا وهو يقول: يا طارق، يا طارق بعث النبى الصادق، بوحى ناطق، صدع صادع بأرض تهامة، لناصريه السلامة، ولخاذليه الندامة، هذا الوداع منى إلى يوم القيامة، فوقع الصنم لوجهه. قال زمل: فابتعت راحلة ورحلت حتى أتيت النبى ﷺ مع نفر من قومى وأنشدته شعرا قلته: إليك يا رسول الله أعملت نصها أكلفها حزنا وقوزا من الرمل لأنصر خير الناس نصرا مؤزرا وأعقد حبلا من حبالك فى حبلى وأشهد أن الله لا شىء غيره أدين له ما أثقلت قدمى نعلى قال: فأسلمت وبايعت وأخبرناه بما سمعنا، فقال: ذلك من كلام الجن، ثم قال: يا معشر العرب إنى رسول الله إلى الأنام كافة، أدعوهم إلى عبادة الله وحده وأنى رسوله وعبده، وأن تحجوا البيت، وتصوموا شهرا من اثنى عشر شهرا وهو شهر رمضان، فمن أجابنى فله الجنة نزلا وثوابا، ومن عصانى كانت النار منقلبا. قال: فأسلمنا وعقد لنا لواء وكتب لنا كتابا نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لزمل بن عمرو ومن أسلم معه خاصة إنى بعثته إلى قومه عامة، فمن أسلم ففى حزب الله ورسوله، ومن أبى فله أمان شهرين. شهد على بن أبى طالب ومحمد بن مسلمة الأنصارى (ابن عساكر وقال: غريب جدًّا) [كنز العمال ٣٥٤٠٥] أخرجه ابن عساكر (١١/٤٨٩) . وقال: غريب جدًّا.