يكون فى آخر أمتى الخسف والمسخ والقذف قالوا بم يا رسول الله قال باتخاذهم القينات وشربهم الخمور (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٧٣٢] أخرجه ابن عساكر (٤٨/٥٠) . ٣٧٧٣٤- عن مجاهد عن أسيد بن ظهير ابن أخى رافع بن خديج قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف، ويشترط ثلاثة جداول والقصارة وما سقى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا، وكان يعمل فيها بالحديد وبما شاء الله ويصيب منها منفعة، فأبى رافع بن خديج فقال: إن النبى ﷺ نهاكم عن أمر كان نافعا وطاعة رسول الله ﷺ أنفع لكم، إن رسول الله ﷺ نهاكم عن الحقل ويقول: من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع، وينهاكم عن المزابنة والمزابنة أن يكون الرجل له المال العظيم من النخل فيأتيه الرجل فيقول: قد أخذته بكذا وكذا وشيئا من تمر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٠٧٨] أخرجه عبد الرزاق (٨/٩٥، رقم ١٤٤٦٣) . ٣٧٧٣٥- عن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن جده رافع بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ يا بلال نور بالصبح قدر ما يرى الناس مواقع نبلهم (سعيد بن منصور، وسمويه، والبغوى، والطبرانى) [كنز العمال ٢٢٠٢٠] أخرجه الطبرانى (٤/٢٧٧، رقم ٤٤١٤) . ٣٧٧٣٦- عن رافع بن خديج قال: قلت يا رسول الله أنا أكثر الأنصار أرضا فقال ازرع قلت هى أكثر من ذلك قال فبور (الطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٠٧٥] أخرجه الطبرانى (٤/٢٦٦، رقم ٤٣٧٣) ، وابن عساكر (٥٥/٨٥) . ٣٧٧٣٧- عن نافع قال: كان عمر يكرى أرضه فأخبر بحديث رافع بن خديج، فأتاه فسأله عنه، فأخبره، فقال: قد علمت أن أهل الأرض كانوا يعطون أرضهم على عهد رسول الله ﷺ، ويشترط صاحب الأرض أن لى الماذيانات وما سقى الربيع، ويشترط من الحرث شيئا معلوما قال: فكان ابن عمر يظن أن النهى لما كانوا يشترطون (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٠٧٦]