النبى ﷺ: مه لا تقولن هذا إن النطفة إذا استقرت فى الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم، أما قرأت هذه الآية فى كتاب الله: ﴿فى أى صورة ما شاء ركبك﴾ من نسلك ما بينك وبين آدم (ابن مردويه، والطبرانى عن موسى بن على بن رباح عن أبيه عن جده وفيه مطهر بن الهيثم الطائى متروك) [كنز العمال ٤٦٩٥] أخرجه الطبرانى (٥/٧٤، رقم ٤٦٢٤) . ٣٧٧١٣- أن رسول الله ﷺ كتب إليه كتابا فى أديم أحمر، فرقع به دلوه، وأخبر رسول الله ﷺ، وبعث رسول الله ﷺ سرية فلم يدعوا له سارحة ولا بارحة ولا أهلا ولا مالا إلا أخذوه، فأفلت عريانا، ومضى إلى النبى ﷺ، فأتاه مع صلاة الصبح وهو يصلى، فلما قضى صلاته قال: ابسط يدك أبايعك، فبسط رسول الله ﷺ يده فلما اراد ان يضرب عليهما قبضها رسول الله ﷺ فعل ذلك مرارا، ثم أقبل عليه فقال: رعية السحيمى فأخذ النبى ﷺ بعضده، فرفعها من الأرض، وقال: هذا رعية السحيمى، كتبت إليه كتابا فرقع به دلوه، وقال رعية: مالى وولدى، فقال: أما مالك فهيهات قد قسم، وأما ولدك وأهلك فمن أصبت منهم، فمضى، ثم عاد وإذا ابنه قد عرفه، فرجع إلى النبى ﷺ، فقال: هذا ابنى، فقال رسول الله ﷺ: يا بلال