لمن معه: كيف تقاتلون فقام عاصم بن ثابت بن الأفلح فأخذ القوس وأخذ النبل فقال: أى رسول الله إذا كان القوم قريبا من مائتى ذراع أو نحو ذلك كان الرمى بالقسى، وإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة، فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح كانت المداعسة بالرماح حتى تنقصف، فإذا انقصفت وضعنا، فأخذ السيف فتقلد واستل السيف وكانت السلة والمجالدة بالسيوف، فقال رسول الله ﷺ: بهذا أنزلت الحرب، من قاتل فليقاتل قتال عاصم (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم) [كنز العمال ٢٩٩٦٥] مسند حشرج ٣٧٥١٦- عن إسحاق بن الحارث مولى هبار القرشى: رأيت حشرجا رجلا من أصحاب النبى ﷺ أنه أخذه النبى ﷺ فوضعه فى حجره ومسح على رأسه ودعا له (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٩٩٢] أخرجه ابن عساكر (٨/١٩٨) . مسند حصين بن جندب ٣٧٥١٧- عن جندب بن أبى جندب عن أبيه حصين بن جندب قال: كنا مع النبى ﷺ فشكا إليه قوم فقالوا: إنما نمنا عن الصلاة حتى طلعت الشمس، فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا فإن ذلك من الشيطان ويتعوذوا بالله من الشيطان (أبو نعيم) [كنز العمال ٢٢٦٨٣] مسند حصين بن رمن النهشلى