جامع الأحاديث

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

حسان قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا العود - والعود الجمل الكبير - فلما أن جاء قال رسول الله ﷺ يا حسان قم فأجبه فقال يا رسول الله مره فليسمعنى ما قال فقال أسمعه ما قلت فأسمعه فقال حسان نصرنا رسول الله والدين عنوة على رغم باد من معد وحاضر بضرب كإيزاع المخاض مشاشه وطعن كأفواه اللقاح الصوادر وسل أحدا يوم استقلت شعابه بضرب لنا مثل الليوث الخوادر ألسنا نخوض الموت فى حومة الوغى إذا طاب ورد الموت بين العساكر ونضرب هام الدارعين وننتمى إلى حسب من جذم غسان قاهر فأحياؤنا من خير من وطئ الحصى وأمواتنا من خير أهل المقابر فلولا حياء الله قلنا تكرما على الناس بالخيفين هل من منافر فقام الأقرع بن حابس فقال إنى والله يا محمد لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء إنى قد قلت شعرا فاسمعه فقال هات فقال أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا إذا اختلفوا عند ادكار المكارم وإنا رءوس الناس من كل معشر وأن ليس فى أرض الحجاز كدارم وإن لنا المرباع فى كل غارة تكون بنجد أو بأرض التهائم فقال رسول الله ﷺ يا حسان فأجبه فقام وقال: بنو دارم لا تفخروا إن فخركم يعود وبالا بعد ذكر المكارم هبلتم علينا تفخرون وأنتم لنا خول ما بين قن وخادم فقال رسول الله ﷺ لقد كنت غنيا يا أخا بنى دارم إن يذكر منك ما قد كنت ترى أن الناس قد نسوه منك فكان قول رسول الله ﷺ أشد عليه من قول حسان ثم رجع حسان إلى قوله: وأفضل ما نلتم من الفضل والعلى ردافتنا من بعد ذكر المكارم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.