عن ثلاث: عن لحوم الأضاحى فوق ثلاث، وعن زيارة القبور، وعن النبيذ فى هذه الظرف ثم قال: ألا إنى نهيتكم عن ثلاث، ثم بدا لى فيهن: نهيتكم عن لحوم الأضاحى فوق ثلاث، ثم بدا لى أن الناس ينفقون إدامهم ويتحفون ضيفهم ويختبئون لغائبهم، فكلوا وأمسكوا، ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروا ولا تقولوا هجرا، وإنه يرق القلب ويدمع العين ويذكر الآخرة ونهيتكم عن هذه الأوعية فاشربوا فيما شئتم (ابن النجار) [كنز العمال ١٢٧٢٨] أخرجه أيضًا: الضياء (٦/٣٢٠، رقم ٢٣٤٣) . ٣٦٢٥٣- عن أنس قال: نهينا أن يبيع حاضر لباد وإن كان أباه أو أخاه لأبيه وأمه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٩٩١] أخرجه عبد الرزاق (٨/١٩٩، رقم ١٤٨٧١) ، وابن أبى شيبة (٤/٣٤٧، رقم ٢٠٩٠٥) . ٣٦٢٥٤- عن ابن شهاب أنه سمع أنس بن مالك يقول فى الكوثر قال رسول الله ﷺ: هو نهر أعطانيه ربى أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيها طيور أعناقها كأعناق الجزر فقال عمر بن الخطاب: إنها يا رسول الله لناعمة، قال رسول الله ﷺ: أكلها أنعم منها (ابن عساكر، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٣٩٧٦٣] أخرجه ابن عساكر (٣٣/١٩٥) . ٣٦٢٥٥- عن أنس قال: والذى نفسى بيده إنى لسيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وإن بيدى لواء الحمد وإن تحته آدم ومن دونه ولا فخر، ينادى الله يومئذ آدم فيقول: يا آدم فيقول: لبيك رب وسعديك فيقول: أخرج من ذريتك بعث النار، فيقول: يا رب وما بعث النار فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فيخرج ما لا يعلم عدده إلا الله، فيأتون آدم فيقولون: يا آدم أنت أكرمك الله وخلقك بيده ونفخ فيك من روحه وأسكنك جنته وأمر الملائكة فسجدوا لك فاشفع لذريتك أن لا تحرق اليوم بالنار،