جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علينا الذى بلغك
صفية لنفسه، وقد سألنى أن أخفى عنه ثلاثا، وإنما جاء ليأخذ ماله وما كان له من شىء ههنا ثم يذهب، فرد الله الكآبة التى كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون من كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس، فأخبرهم الخبر، فسر المسلمون ورد الله ما كان من كآبة أو غيظ أو حزن على المشركين (أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى، وابن عساكر وروى النسائى