من وسع لنا فى مسجدنا هذا بنى الله له بيتا فى الجنة فاشترى البيت عثمان فوسع به فى المسجد (العقيلى فى الضعفاء، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٢٦٠] أخرجه العقيلى (٣/٣٨٥، ترجمة ١٤٢٥) . ٣٦٠٤٤- عن أنس قال: لما أمر رسول الله ﷺ ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان بعثه رسول الله ﷺ إلى أهل مكة، فبايع الناس وقال رسول الله ﷺ: اللهم إن عثمان فى حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بأحدى يديه على الأخرى، وكان يد رسول الله ﷺ يعنى لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٢٦١] أخرجه ابن عساكر (٣٩/٧٦) . ٣٦٠٤٥- عن أنس: أن قريشا صالحوا النبى ﷺ منهم سهيل بن عمرو فقال النبى ﷺ لعلى: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل: أما بسم الله الرحمن الرحيم فلا ندرى ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب بما نعرف باسمك اللهم فقال: اكتب من محمد رسول الله، قالوا لو علمنا أنك رسول الله لاتبعناك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال النبى ﷺ: اكتب من محمد بن عبد الله، فاشترطوا على النبى ﷺ - أن من جاء منكم لم نرده عليكم، ومن جاء منا رددتموه علينا، فقالوا: يا رسول الله أنكتب هذا قال: نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٣٠١٥١] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٨٥، رقم ٣٦٨٤٨) .