ذات يوم وخرجت معه فدخل حائطا من حيطان الأنصار فدخلت معه وقال يا أنس أغلق الباب، فأغلقت الباب فإذا رجل يقرع الباب، فقال: يا أنس افتح لصاحب الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلى أمتى من بعدى، فذهبت أفتح له وما أدرى من هو فإذا هو أبو بكر، فأخبرته بما قال النبى ﷺ، فحمد الله ودخل، ثم جاء رجل آخر فقرع الباب، فقال: يا أنس افتح لصاحب الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلى أمتى من بعدى أبى بكر، فذهبت أفتح له وما أدرى من هو فإذا هو عمر بن الخطاب، فأخبرته بما قال النبى ﷺ، فحمد الله ودخل، ثم جاء آخر فقرع الباب، فقال: يا أنس افتح لصاحب الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلى أمتى من بعد أبى بكر وعمر وأنه سيلقى منهم بلاء يتلفون دمه، فذهبت أفتح له وما أدرى من هو فإذا هو عثمان بن عفان، ففتحت له الباب وأخبرته بما قال النبى ﷺ، فحمد الله واسترجع (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٢٦٦] أخرجه ابن عساكر (٣٩/١٤٦) .