له: يا عثمان أما ترضى أن للجنة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب لا تنتهى إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائما عنده، آخذا بحجزتك يشفع لك عند ربك قال: بلى يا رسول الله. قال أصحاب محمد: ولنا فى أبنائنا مثل ذلك قال: نعم، ولكل من احتسب من أمتى، ثم قال رسول الله ﷺ: يا عثمان هل تدرى ما رهبانية الإسلام الجهاد فى سبيل الله، يا عثمان من صلى الغداة فى الجماعة، ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس كانت له كحجة مبرورة وعمرة متقبلة ومن صلى صلاة الظهر فى جماعة كانت له كخمس وعشرين صلاة كلها مثلها وسبعين درجة فى الفردوس، ومن صلى صلاة العصر فى جماعة، ثم ذكر الله حتى تغرب الشمس كانت له كعتق ثمانية من ولد إسماعيل، دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا، ومن صلى صلاة المغرب فى جماعة كانت له خمسة وعشرين صلاة، كلها مثلها، وسبعين درجة فى جنة عدن، ومن صلى صلاة العشاء فى جماعة كانت له كأجر ليلة القدر (الحاكم فى تاريخه، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٦٧٤] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٣٨، رقم ٩٧٦٢) . ٣٥٨٣٩- عن أنس قال: توفى النبى ﷺ وهو ابن ثلاث وستين سنة (أبو نعيم) [كنز العمال ١٨٧٢٧]