جامع الأحاديث

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لا يفطر ويفطر فيقال لا يصوم (النسائى، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ١٨٥٨٢] أخرجه النسائى (٤/٢٠٢، رقم ٢٣٥٩) ، والضياء (٤/١٤٢، رقم ١٣٥٦) . ٣٥٤٩٩- عن الزبرقان: إن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى فقال: هى الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه فقال: هى الظهر إن رسول الله ﷺ كان يصلى الظهر بالهجير، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس فى قائلتهم وتجارتهم، فأنزل الله ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ ف قال رسول الله ﷺ: لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم (أحمد، والنسائى، وابن منيع، وابن جرير، والشاشى، والضياء) [كنز العمال ٤٢٦٧] أخرجه أحمد (٥/٢٠٦، رقم ٢١٨٤٠) والنسائى فى الكبرى (١/١٥١، رقم ٣٥٦) والضياء (٤/٩٨، رقم ١٣١١) . ٣٥٥٠٠- عن عمر بن أبى بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده: أن عائشة أخبرته أن النبى ﷺ كان يخرج إلى الصبح ورأسه يقطر ماء نكاحا من غير احتلام، ثم يصبح صائما. فذكر ذلك عبد الرحمن لمروان فقال مروان: أقسمت عليك إلا ذهبت إلى أبى هريرة فحدثه هذا، وكان أبو هريرة يقول: من احتلم من الليل أو وقع ثم أدركه الصبح فاغتسل فلا يصوم، فذهب عبد الرحمن فأخبره ذلك قال أبو هريرة: فهى أعلم برسول الله ﷺ منا إنما كان أسامة بن زيد حدثنى بذلك (النسائى) [كنز العمال ٢٤٣٦٧] أخرجه النسائى فى الكبرى (٢/١٧٨، رقم ٢٩٣١) . ٣٥٥٠١- عن الشعبى قال حدثنى أسامة بن زيد: أنه أفاض مع رسول الله ﷺ من عرفة فلم ترفع راحلته يدا عادية حتى أتى المزدلفة (الطيالسى، وأحمد، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ١٢٥٩٦] أخرجه الطيالسى (ص ٨٨، رقم ٦٣٥) ، وأحمد (٥/٢٠٦، رقم ٢١٨٤١) . ٣٥٥٠٢- عن عطاء عن أسامة بن زيد: أنه دخل هو ورسول الله ﷺ البيت فأمر بلالا فأجاف الباب والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الإسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وكبر وهلل وسأله واستغفره، ثم أقام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه وخده عليه وصدره ويديه وحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والمسألة والاستغفار، ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فأقبل على القبلة وعلى الباب فقال: هذه القبلة هذه القبلة (أحمد، والنسائى، وابن منيع، والرويانى) [كنز العمال ١٢٩٣٦] أخرجه أحمد (٥/٢١٠، رقم ٢١٨٧٩) ، والنسائى (٥/٢١٩، رقم ٢٩١٤) . ٣٥٥٠٣- عن كريب: أنه سأل أسامة بن زيد قلت أخبرنى كيف فعلتم عشية ردفت النبى ﷺ قال: جئنا الشعب الذى ينيخ الناس للمغرب، فأناخ رسول الله ﷺ ناقته، ثم بال وما قال أهراق الماء ودعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا قلت: يا رسول الله الصلاة قال: الصلاة أمامك فركب حتى قدمنا المزدلفة، وأقام المغرب، ثم أناخ الناس فى منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء ثم حل الناس، قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم قال: ردفه الفضل، وانطلقت أنا فى سباق قريش على رجلى (أبو داود) [كنز العمال ١٢٦٠٤] أخرجه أبو داود (٢/١٩٠، رقم ١٩٢١) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.