جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن عوف عن لما افتتح
مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتحها ثم ارتحل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر ثم قال: أيها الناس إنى فرط لكم وأوصيكم بعترتى خيرا وإن موعدكم الحوض، والذى نفسى بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا منى أو لنفسى فليضربن أعناق مقاتليهم وليسبن ذراريهم، فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر، فأخذ بيد على فقال: هذا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٤٩٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٦٨، رقم ٣٢٠٨٦) . ٣٥٢٥٢- عن أبى سلمة قال حدثنى أبى عبد الرحمن بن عوف قال: لما نزلت ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى﴾ قال أبو بكر لا أكلمك إلا كأخى السرار حتى ألقى الله (هلال الحفاز فى جزئه) [كنز العمال ٤٦١١]