جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سعد عن لو وضع المنشار على مفرقى أن أسب عليا ما سببته أبدا بعدماليس من الرواة: من
إنى لارجو أن يبقيك الله حتى يضر بك ناس وينتفع بك آخرون ثم قال للحارث بن كلدة الثقفى وهو معه تماسح سعدا مما به فقال والله يا رسول الله إنى لأرجو أن يكون شفاؤه فيما معه فى رحله هل معكم من هذه الثمرة العجوة شئ قالوا نعم فصنع له العزته خلط له فيها التمر بالحلبة اليمانية ثم أوسعها سمناً ثم أحصاها إياه فكأنما نشط من عقال (بقى، وأبو نعيم)