جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحارث الأعور
كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى فى غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذى لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضى عجائبه هو الذى لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فآمنا به﴾ من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم خذها إليك يا أعور (ابن أبى شيبة، والدارمى، والترمذى وقال: غريب وإسناده مجهول،