جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
على
من يستقى لنا من الماء فأحجم الناس فقام على فاعتصم القربة ثم أتى بئرا بعيد القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل تأهبوا لنصر محمد ﷺ وحزبه ففصلوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه فلما مروا بالبئر سلموا عليه من آخرهم إكراما وتبجيلا (ابن شاهين، وفيه أبو الجارود قال أحمد: متروك، وقال ابن حبان: رافضى يضع الفضائل