جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صدقت عن قتالك هذين الرجلين - يعنيان طلحة والزبير - صاحباك فى الهجرة وصاحباك فى بيعة الرضوان وصاحباك فى المشورة
ويحك لعلك ظننته قضاء لازما وقدرا حاتما لو كان ذلك لسقط الوعد والوعيد وبطل الثواب والعقاب ولا أتت لائمة من الله لمذنب ولا محمدة من الله لمحسن ولا كان المحسن أولى بثواب الإحسان من المذنب ذلك مقال أحزاب عبدة الأوثان وجنود الشيطان وخصماء الرحمن وهم قدرية هذه الأمة ومجوسها ولكن الله أمر بالخير تخييرا ونهى عن الشر تحذيرا ولم يعص