جامع الأحاديث

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبى فديك عن حدثنى على بن عمر عن أبيه عن جدهليس من الرواة: لما قدم

يا معشر قريش إنكم بأقل الأرض مطرا فاحترثوا فإن الحرث مبارك وأ كثروا فيه من الجماجم (ابن جرير وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده إن كان عمر بن على هذا هو عمر بن على بن أبى طالب ولم يكن عمر بن على بن حسين بن على بن أبى طالب فإنى أظنه عمر بن على بن حسين وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا) [كنز العمال ٩٨٧٦] أخرجه أيضًا: أبو داود (١/٣٦٣، رقم ٥٤٠) ، والبيهقى (٦/١٣٨، رقم ١١٥٣٣) . ٣٤٦٦٥- عن الحسن قال: لما قدم على البصرة فى أمر طلحة وأصحابه قام عبد الله بن الكوا وابن عباد فقالا يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرك هذا أوصية أوصاك بها رسول الله ﷺ أم عهد عهده أم رأى رأيته حين تفرقت الأمة واختلفت كلمتها فقال ما أكون أول كاذب عليه والله ما مات رسول الله ﷺ موت فجأة ولا قتل قتلا ولقد مكث فى مرضه كل ذلك يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيقول مروا أبا بكر فليصل بالناس ولقد تركنى وهو يرى مكانى ولو عهد إلى شيئا لقمت به حتى عارضت فى ذلك امرأة من نسائه فقالت إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك لم يسمع الناس فلو أمرت عمر أن يصلى بالناس فقال إنكن صواحب يوسف فلما قبض رسول الله ﷺ نظر المسلمون فى أمرهم فإذا رسول الله ﷺ قد ولى أبا بكر أمر دينهم فولوه أمر دنياهم فبايعه المسلمون وبايعته معهم فكنت أغزو إذا أغزانى وآخذ إذا أعطانى وكنت سوطا بين يديه فى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.