جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
على
يا على كيف أنت إذا زهد الناس فى الآخرة ورغبوا فى الدنيا وأكلوا التراث أكلا لما وأحبوا المال حبا جما واتخذوا دين الله دخلا ومال الله دولا قلت: أتركهم وما اختاروا، وأختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأصبر على مصائب الدنيا وبلواها حتى ألحق بك إن شاء الله قال: صدقت، اللهم افعل ذلك به (الثقفى فى الأربعين وفيه صالح بن أبى الأسود واه) [كنز العمال ٣١٥١٩]