لا ينبغى لأحد وفى لفظ: لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى سبح الله فى الظلمات (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن مردويه، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٧٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٣٧، رقم ٣١٨٦٣) . ٣٣٧٠١- قال وكيع حدثنى محمد بن محمد بن على بن حمزة حدثنى عبد الصمد بن موسى حدثنى يحيى بن الحسين بن زيد عن أبيه عن جده عن على بن أبى طالب: عن النبى ﷺ قال يعرف المؤمن منزلته عند ربه بأن يربى ولدا له كافيا قبل الموت [كنز العمال ٤٥٥٩٥] ٣٣٧٠٢- عن على بن الحكم: عن جماعة من أهل الكوفة أن على بن أبى طالب أتاهم وهم يدفنون ميتا وقد بسط الثوب على قبره فجذب الثوب من القبر وقال إنما يصنع هذا بالنساء (البيهقى) [كنز العمال ٤٢٩١٥] أخرجه البيهقى (٤/٥٤، رقم ٦٨٤٢) . ٣٣٧٠٣- قال الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول ثنا عمر بن أبى عمر قال ثنا أبو همام الدلال عن إبراهيم بن طهمان عن عاصم بن أبى النجود عن زر بن حبيش عن على بن أبى طالب: عن رسول الله ﷺ أنه أتاه جبريل فبينا هو عنده إذ أقبل أبو ذر فنظر إليه جبريل، فقال هو أبو ذر، قال فقلت: يا أمين الله وتعرفون أنتم أبا ذر قال: نعم، والذى بعثك بالحق إن أبا ذر أعرف فى أهل السماء منه فى أهل الأرض، وإنما ذلك لدعاء يدعو به كل يوم مرتين، وقد تعجبت الملائكة منه، فادع به فاسأله عن دعائه، ف قال رسول الله ﷺ: يا أبا ذر دعاء تدعو به كل يوم مرتين قال: نعم فداك أبى وأمى، ما سمعته من بشر، وإنما هو عشرة أحرف ألهمنى ربى إلهاما، وأنا أدعو به كل يوم مرتين، أستقبل القبلة فأسبح مليا وأهلله مليا، وأحمده وأكبره مليا، ثم أدعو بتلك عشر كلمات: اللهم إنى أسألك إيمانا دائما، وأسألك قلبا خاشعا، وأسألك علما نافعا، وأسألك يقينا صادقا، وأسألك دينا قيما، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك الغنى على الناس، قال جبريل: يا محمد والذى بعثك بالحق نبيا، لا يدعو أحد من أمتك بهذا الدعاء إلا غفرت له ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر وعدد تراب الأرض ولا يلقى أحد من أمتك وفى قلبه هذا الدعاء إلا اشتاقت له الجنان، واستغفر له الملكان، وفتحت له أبواب الجنة ونادت الملائكة: يا ولى الله ادخل أى باب شئت [كنز العمال ٥٠٥٥] أخرجه الحكيم (٣/٤٠) .