جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عامر الشعبي عن على وعبد الله عن عصبة ابن الملاعنة أمه ترث ماله اجمع فإن لم تكن له أم فعصبتها عصبته وولد الزنا بمنزلته
معاشر المسلمين استشعروا الخشية وغضوا الأصوات وتجلبوا السكينة وأعملوا الأسنة وأقلعوا السيوف من الأغماد قبل السلة وأبلغوا الوخز ونافحوا وصلوا السيوف بالخطا والنبال بالرماح فإنكم بعين الله ومع ابن عم نبيه ﷺ، عاودوا الكر واستحيوا من الفر فإنه عار باق فى الأعقاب والأعناق ونار يوم الحساب، وطيبوا عن أنفسكم أنفسنا وامشوا إلى الموت سجحا وعليكم بهذا السواد الأعظم والرواق المطنب فاضربوا ثبجه فإن الشيطان راكد فى كسره ومفترش ذراعيه قد قدم للوثبة يدا وأخر للنكوص رجلا، فصمدا صمدا حتى ينجلى لكم عمود الدين، وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم