إن المؤمنين وأولادهم فى الجنة وإن المشركين وأولادهم فى النار ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾ [الطور: ٢١] (عبد الله فى زوائده على المسند، وابن أبى عاصم فى السنة، قال ابن الجوزى فى جامع الأسانيد: فى إسناده محمد بن عثمان لا يقبل حديثه ولا يصح فى تعذيب الأطفال حديث) [كنز العمال ٤٦٢٣] أخرجه أحمد (١/١٣٤، رقم ١١٣١) ، وابن أبى عاصم فى السنة (١/٩٤، رقم ٢١٣) . ٣٣٤٥٩- عن على قال: سألت رسول الله ﷺ عن هذه الآية ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ [مريم: ٨٥] قلت يا رسول الله هل الوفد إلا الركب قال النبى ﷺ والذى نفسى بيده إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحال الذهب شرك نعالهم نور يتلألأ كل خطوة منها مثل مد البصر وينتهون إلى باب الجنة فإذا حلقة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب وإذا شجرة على باب الجنة ينبع من أصلها عينان فإذا شربوا من إحدى العينين فتغسل ما فى بطونهم من دنس ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبدا فيضربون الحلقة على الصفحة فلو سمعت طنين الحلقة يا على فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتستخفها العجلة فتبعث قيمها فيفتح له الباب فإذا رآه خر له ساجدا فيقول ارفع رأسك إنما أنا قيمك وكلت بأمرك فيتبعه ويقفو أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه ثم تقول أنت حبى