ألا تصليان فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلى شيئا ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه ويقول ﴿وكان الإنسان أكثر شىء جدلا﴾ [الكهف: ٥٤] (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن جرير، وابن خزيمة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٣٩٦] أخرجه أحمد (١/ ٧٧، رقم ٥٧١) ، والبخارى (٦ /٢٧١٦، رقم ٧٠٢٧) ، ومسلم (١/٥٣٧، رقم ٧٧٥) ، والنسائى فى الكبرى (١/٤١٣، رقم ١٣١١) ، وابن خزيمة (٢/١٧٨، رقم ١١٣٩) ، والبيهقى (٢/٥٠٠، رقم ٤٤١٦) . ٣٢٣٥٦- عن محمد بن على: أن النبى ﷺ علم عليا دعوة يدعو بها عند كل ما أهمه فكان على يعلمها ولده يا كائنا قبل كل شىء ويا مكنون ويا كائنا بعد كل شىء افعل بى كذا وكذا (ابن أبى الدنيا فى الفرج) [كنز العمال٤٩٩٨] ٣٢٣٥٧- عن على: أن النبى ﷺ عممه بيده فذنب العمامة من ورائه ومن بين يديه ثم قال له النبى ﷺ أدبر فادبر ثم قال له أقبل فأقبل وأقبل على أصحابه فقال النبى ﷺ هكذا تكون تيجان الملائكة (ابن شاذان فى مشيخته) [كنز العمال ٤١٩١٣]