جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمر: فإنى أعزم عليك إلا أخبرتنى، قال: كنت كاهنهم فى الجاهلية، قال: فما أعجبك ما جاءتك به جنيتك قال: بينا أنا يوما فى شرف جاءتنى أعرف فيها الفزع قالت ألم تر الجن وإبلاسها ويأسها من بعد انكاسها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها قال عمر صدق، بينا أنا نائم عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول: يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى كذلك الثانية والثالثة، فقمت فما نشبت أن قيل: هذا نبى (البخارى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٣٦٧] أخرجه البخارى (٣/١٤٠٣، رقم ٣٦٥٣) ، والحاكم (٣/٩٤، رقم ٤٥٠٣) .