إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ. ٢٦١٠١ - ٢٤٩٩٣ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا مِسْعَرٍ، عَنْ هِلاَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ، قَالَ: سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا، سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُعْطِينَا، رَبَّنَا وَرَبَّ أَبْنَائِنَا، وَرَبَّ آبَائِنَا الأَوَّلِينَ، قَالَ: ثُمَّ يُسَمِّي اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَيَضَعُ يَدَهُ. ٢٦١٠٢ - ٢٤٩٩٤ - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهُ قُدِّمَ إِلَيْهَا طَعَامٌ، فَقَالَتْ: ائْتدِمُوهُ، فَقَالُوا: وَمَا إِدَامُهُ؟ قَالَتْ: تَحْمَدُونَ اللهَ عَلَيهِ إِذَا فَرَغْتُمْ. ٢٦١٠٣ - ٢٤٩٩٥ - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ. ٢٦١٠٤ - ٢٤٩٩٦ - حَدَّثنا ابنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ بِمِثْلِهِ. ٢٦١٠٥ - ٢٤٩٩٧ - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ، عَنِ ابْنِ أَعْبُدَ، أَوِ ابْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ؟ قُلْتُ: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: تَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا، قَالَ: تَدْرِي مَا شُكْرُهُ؟ قُلْتُ: وَمَا شُكْرُهُ؟ قَالَ: تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا. ٢٦١٠٦ - ٢٤٩٩٨ - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا. ٢٤٩٩٩ - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمُؤْونَةَ، وَأَحْسَنَ لَنَا الرِّزْقَ. ٢٦١٠٧ - ٢٥٠٠٠ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي لاَ يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلاَ شَرَابٍ، حَتَّى الشَّرْبَةَ مِنَ الدَّوَاءِ، فَيَطْعَمَهُ أَوْ يَشْرَبَهُ حَتَّى يَقُولَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا، اللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَلْفَتْنَا نِعْمَتُكَ بِكُلِّ شَرٍّ، وَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا مِنْهَا بِكُلِّ خَيْرٍ، نَسْأَلُك تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا، لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُك، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُك، إِلَهَ الصَّالِحِينَ، وَرَبَّ الْعَالَمِينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، مَا شَاءَ اللهُ، لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. ٢٦١٠٨ - ٢٥٠٠١ - حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ؛ أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِّئْنَا، وَرَزَقْتَنَا فَأَكْثَرْتَ وَأَطْيَبْتَ فَزِدْنَا. ٢٦١٠٩ - ٢٥٠٠٢ - حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ, قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمَّيْتَ فَكُلِّ مَا جِيءَ بِهِ فَإِنَّهُ يُجْزِئُك التَّسْمِيَةَ الأُولَى. ٢٧ - مَنْ كَانَ يَاكُل مُتَّكِئًا.