جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتادة وعلى بن زيد بن جدعان
ما أعرف لى أبا فى الإسلام ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم فى الجاهلية وأنا عمر ابن الإسلام أخو سلمان ابن الإسلام، أو ما سمعت أن رجلا انتمى إلى تسعة آباء فى الجاهلية فكان عاشرهم فى النار، وما انتمى رجل إلى رجل فى الإسلام وترك ما فوق ذلك فكان معه فى الجنة (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٧١٢٢]