رسول الله ﷺ: ستغربلون حتى تكونوا فى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وخربت أماناتهم، فقال قائل: كيف بنا يا رسول الله فقال: تعملون بما تعرفون وتتركون ما تنكرون وتقولون: أحد أحد انصرنا على من ظلمنا واكفنا من بغانا (الدارقطنى فى الأفراد، والطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣١٤٧٥] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٢٢٥، رقم ٦٢٥٢) ، وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٣٨) . قال الهيثمى (٧/٢٨٣) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه من لم أعرفهم. ٣٠٤٧١- عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر بن الخطاب دية أهل الكتاب اليهودى والنصرانى أربعة آلاف درهم ودية المجوسى ثمانمائة درهم (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٨٢] أخرجه الشافعى (١/٣٥٤) ، وعبد الرزاق (١٠/٩٣، رقم ١٨٤٧٩) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٠٧، رقم ٢٧٤٥٤) ، وابن جرير فى التفسير (٥/٢١٤) ، والبيهقى (٨/١٠٠، رقم ١٦١١٦) . ٣٠٤٧٢- عن سعيد بن جبير قال: قال عمر بن الخطاب من قرأ البقرة وآل عمران والنساء كتب عند الله من الحكماء (الضياء، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٠٩٤] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٦٨، رقم ٢٤٢٤) . ٣٠٤٧٣- عن شهر بن حوشب قال: قال عمر بن الخطاب: لو استخلفت سالما مولى أبى حذيفة فسألنى عنه ربى: ما حملك على ذلك لقلت: يا رب سمعت نبيك وهو يقول: إنه يحب الله حقا من قلبه، ولو استخلفت معاذ بن جبل فسألنى عنه ربى: ما حملك على ذلك لقلت: يا رب سمعت نبيك محمدا ﷺ يقول: إن العلماء إذا حضروا ربهم كان معاذ بن جبل بين أيديهم رتوة بحجر (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٠٣٣] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/١٧٧) .