عمر: ما هذا السجود فقال: هكذا نفعل بالملوك، فقال عمر: اسجد لربك الذى خلقك، فقال: يا أمير المؤمنين إنى قد صنعت لك طعاما فأتنى، فقال عمر: هل فى بيتك تصاوير العجم قال: نعم، قال: لا حاجة لى فى بيتك ولكن انطلق فابعث لنا بلون من الطعام ولا تزدنا عليه، فانطلق فبعث إليه بطعام فأكل منه، ثم قال عمر لغلامه: هل فى إداوتك شىء من ذلك النبيذ، قال: نعم، فأتاه فصبه فى إناء ثم شمه فوجده منكر الريح فصب عليه ماء ثم شمه فوجده منكر الريح فصب عليه الماء ثلاث مرات ثم شربه ثم قال: إذا رابكم من شرابكم شىء فافعلوا به هكذا، ثم قال، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تلبسوا الديباج والحرير ولا تشربوا فى آنية الفضة والذهب فإنها لهم فى الدنيا ولنا فى الآخرة (مسدد، وابن عساكر، والحاكم) [كنز العمال ٣٥٩٤٣] أخرجه ابن عساكر (٢٣/١٥٣) ، والحاكم (٣/٨٨، رقم ٤٤٨٢) . ٣٠٣٥٨- عن زيد بن وهب قال: غزونا آذربيجان فى إمارة عمر وفينا يومئذ الزبير بن العوام فجاءنا كتاب عمر بلغنى أنكم فى أرض يخالط طعامها الميتة ولباسها المتيية فلا تأكلوا إلا ما كان ذكيا، ولا تلبسوا إلا ما كان ذكيا (ابن سعد) [كنز العمال ٢٧٢٥٥] أخرجه ابن سعد (٦/١٠٢) . ٣٠٣٥٩- عن عمر قال: غزونا مع رسول الله ﷺ غزوتين فى رمضان يوم بدر ويوم الفتح فأفطرنا فيهما (أحمد، والترمذى وهو حسن) [كنز العمال ٢٤٣٦٨] أخرجه أحمد (١/٢٢، رقم ١٤٠) ، والترمذى (٣/٩٣، رقم ٧١٤) وقال: حديث عمر لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأخرجه أيضًا: البزار (١/٤٢١، رقم ٢٩٦) وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. وابن سعد (٢/٢١) . ٣٠٣٦٠- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: غضب رجل من بنى مدلج على ابن له فحذفه بسيفه فأصاب رجله فنزف الغلام فمات، فانطلق فى رهط من قومه إلى عمر، فقال: يا عدو نفسه أنت الذى قتلت ابنك لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقاد للإبن من أبيه لقتلتك، هلم ديته فأتاه بعشرين أو ثلاثين ومائة بعير، فخير منها مائة: ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين ما بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة، فدفعها إلى ورثته وفى لفظ: إلى إخوته وترك أباه (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٧١] أخرجه البيهقى (٨/٣٨، رقم ١٥٧٤٢) . ٣٠٣٦١- عن عمر قال: غلا السعر بالمدينة واشتد الجهد ف قال رسول الله ﷺ: اصبروا وأبشروا فإنى قد باركت على صاعكم ومدكم، فكلوا ولا تتفرقوا، فإن طعام الواحد يكفى الاثنين، وطعام الاثنين يكفى الأربعة، وطعام الأربعة يكفى الخمسة والستة والبركة فى الجماعة، فمن صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عما فيها أبدل الله من هو خير منه فيها، ومن أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء (البزار وقال تفرد به عمرو بن دينار البصرى وهو لين) [كنز العمال ٣٨١٢٣] أخرجه البزار (١/٢٤٠، رقم ١٢٧) . قال الهيثمى (٣/٣٠٦) روى ابن ماجة طرفا منه رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ٣٠٣٦٢- عن عمر قال: غلبنى أهل الكوفة أستعمل عليهم المؤمن فيضعف وأستعمل عليهم الفاجر فيفجر (أبو عبيد) [كنز العمال ٣٨٢٧٠]