ظهرا، فأتيته فلما بلغت الباب سمعت نحيبه، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اعترى والله أمير المؤمنين اعترى فدخلت فأخذت بمنكبه، وقلت لا بأس لا بأس يا أمير المؤمنين، قال: بل أشد البأس، فأخذ بيدى، فأدخلنى الباب فإذا حقائب بعضها فوق بعض، فقال: الآن هان آل الخطاب على الله، إن الله لو شاء لجعل هذا إلى صاحبى يعنى النبى ﷺ وأبا بكر، فسنا لى فيه سنة أقتدى بها قلت: اجلس بنا نفكر، فجعلنا لأمهات المؤمنين أربعة آلاف أربعة آلاف، وجعلنا للمهاجرين أربعة آلاف أربعة آلاف، ولسائر الناس ألفين ألفين، حتى وزعنا ذلك المال (أبو عبيد فى الأموال، والعدنى) [كنز العمال ١١٦٨٤] ٢٩٦١٦- عن أنس بن مالك قال: بعث عمر بإناء من فضة حسن وإنى قد أحكمت صناعته فأمر الرسول أن يبيعه فرجع الرسول، فقال: إنى أزاد على وزنه، فقال عمر: لا، فإن الفضل ربا (ابن خسرو) [كنز العمال ١٠٠٩٤] ٢٩٦١٧- عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير قال: بعث عمر بن الخطاب جيشا وفيهم معاذ بن جبل، فلما ساروا رأى معاذا، فقال: ما حبسك قال أردت أن أصلى الجمعة ثم أخرج، فقال عمر: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: الغدوة أو الروحة فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها (ابن راهويه، والبيهقى) [كنز العمال ١١٣٣٢] ٢٩٦١٨- عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز فى أناس إلى الحبشة فأصيبوا فى البحر فحلف عمر بالله لا يحمل فيه أبدا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٨٩١] أخرجه عبد الرزاق (٥/٢٨٤، رقم ٩٦٢٥) .