جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وسلم يستمع قراءته، فلما كدنا أن نعرفه
تعطه، قلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقنى إليه فبشره، والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقنى إليه (أحمد، والترمذى، والنسائى، وابن خزيمة، والبخارى فى التاريخ، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء) [كنز العمال ٣٧١٩٨] أخرجه أحمد (١/٢٥، رقم ١٧٥) ، والنسائى فى الكبرى (٥/٧١، رقم ٨٢٥٧) ، وابن خزيمة (٢ /١٨٦، رقم ١١٥٦) ، والحاكم (٢/٢٤٦، رقم ٢٨٩٣) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/١٢٤) ، والضياء (١/٩٣، رقم ١٤) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١/١٧٢، رقم ١٩٤) ، والبيهقى (١/٤٥٢، رقم ١٩٦٨) .