يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببى ونسبى، وكل ولد فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فإنى أنا أبوهم وعصبتهم (أبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٨٩] ٢٨٦٥٤- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم، فقال على: إنما حبست بناتى على بنى جعفر، فقال عمر: أنكحنيها يا على فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد فقال على: قد فعلت، فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر - وكانوا يجلسون ثم على وعثمان والزبير وطلحة عبد الرحمن بن عوف، فإذا كان الشىء يأتى عمر بن الخطاب من الآفاق جاءهم فأخبرهم بذلك فاستشارهم فيه - فجاء عمر فقال: رفئونى فرفئوه وقالوا: بمن يا أمير المؤمنين قال: بابنة على بن أبى طالب، ثم أنشأ يخبرهم فقال: إن النبى ﷺ قال: كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبى وسببى وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون هذا أيضا (ابن سعد، ورواه ابن راهويه مختصرا، ورواه سعيد بن منصور بتمامه حدثنا عبد العزيز عن أبيه) [كنز العمال ٣٧٥٩٠] أخرجه ابن سعد (٨/٤٦٣) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٥٢٠، رقم ١٧٢) . ٢٨٦٥٥- عن موسى بن على بن رباح عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية، فقال: من أراد أن يسأل عن القرآن فيأت أبى بن كعب، ومن أحب أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتنى، فإن الله جعلنى له خازنا وقاسما، ألا وأنى بادئ بالمهاجرين الأولين أنا وأصحابى، فمعطيهم، ثم بادئ بالأنصار الذين تبوؤا الدار والإيمان فمعطيهم، ثم بادئ بأزواج النبى صلى الله