جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تولى خالدا وهو القائل ما عن فلم يزل به حتى أرسل أبا أروى الدوسى عن إن خليفة
لك اردد إلينا لواءنا فأخرجه إليه وقال والله ما سرتنا ولايتكم ولا ساءنا عزلكم وإن المليم لغيرك فما شعرت إلا بأبى بكر داخل على أبى يتعذر إليه ويعزم عليه أن لا يذكر عمر بحرف فوالله ما زال أبى يترحم على عمر حتى مات (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩٨] أخرجه ابن سعد (٤/٩٧) .