إنى لا أعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر بها حى من العرب لو أتاهم رسولى ما رموه بسهم ولا حجر (أحمد، وأبو نعيم، وقال أحمد: إنما هو سمعت يعنى أبا بكر، وقال يزيد هارون: سمعت بالرفع يعنى عمر. قال ابن كثير: رواية النصب وجَعْلِهِ من مسند الصديق أولى فإن الإمام على بن المدينى رواه فى مسند الصديق ثم قال هذا إسناد منقطع من ناحية أبى لبيد واسمه لمازة بن زبار الجهضمى فإنه لم يلق أبا بكر ولا عمر وإنما له رؤية لعلى وإنما يحدث عن كعب بن سور وضربه من الدجال قال ابن كثير وهو من الثقات، ورواه أبو يعلى أيضا فى مسند الصديق) [كنز العمال ٣٨٢٦٣] أخرجه أحمد (١/٤٤، رقم ٣٠٨) ، وأبو يعلى (١/١٠١، رقم ١٠٦) ، قال الهيثمى (١٠/٥٢) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زياد وهو ثقة ورواه أبو يعلى كذلك. وأخرجه أيضا: الضياء (١/٧٦، رقم ٤) وقال: إسناده صحيح. ٢٧٥٧٤- عن زينب بنت المهاجر قالت: خرجت حاجة ومعى امرأة فضربت على فسطاطا ونذرت أن لا أتكلم فجاء رجل فوقف على باب الخيمة فقال السلام عليكم فردت عليه صاحبتى فقال ما شأن صاحبتك لم ترد على قالت إنها مصمتة إنها نذرت أن لا تتكلم فقال تكلمى فإنما هذا من فعل الجاهلية فقلت من أنت يرحمك الله قال امرؤ من المهاجرين قلت من أى المهاجرين قال من قريش قلت من أى قريش قال إنك لسئول أنا أبو بكر قلت يا خليفة رسول الله إنا كنا حديث عهد بجاهلية لا يأمن من بعضنا بعضا وقد جاء الله من الأمر بما ترى فحتى متى يدوم لنا هذا قال ما صلحت أئمتكم قلت ومن الأئمة قال أليس فى قومك أشراف