بلى قال فهو ما تُجزون به فى الدنيا (ابن أبى شيبة، وأحمد، وهناد، وعبد بن حميد، والحارث، والعدنى، والمروزى فى الجنائز، والحكيم، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو يعلى، وابن حبان، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والحاكم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٤٣٠٨] أخرجه أحمد (١/١١، رقم ٦٨) ، وهناد (١/٢٤٨، رقم ٤٢٩) ، والحارث (كما فى بغية الباحث ٢/٧١٩، رقم ٧٠٨) ، وابن جرير (٥/٢٩٤) . وذكره الحكيم (٢/١٦) ، وأبو يعلى (١/٩٨، رقم ١٠٠) ، وابن حبان (٧/١٨٩، رقم ٢٩٢٦) ، والحاكم (٣/٧٨، رقم٤٤٥٠) ، والبيهقى (٣/٣٧٣، رقم ٦٣٢٨) ، والضياء (١/ ١٥٩، رقم ٦٩) وقال: إسناده منقطع. ٢٧٤٨٢- عن أبى عبد الله الصنابحى: أنه قدم المدينة فى خلافة أبى بكر الصديق فصلى وراء أبى بكر الصديق المغرب فقرأ أبو بكر فى الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة من قصار المفصل ثم قرأ فى الركعة الثالثة بأم القرآن وبهذه الآية ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾ [آل عمران: ٨] (مالك، وعبد الرزاق، وأبو داود، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٩١] أخرجه مالك (١/٧٩، رقم ١٧٣) ، وعبد الرزاق (٢/١٠٩، رقم ٢٦٩٨) ، والبيهقى (٢/٦٤، رقم ٢٣٠٩) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/٢١٥) .