جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر أحمد بن موسى بن العبا س بن مجاهد المقرئ عن زيد بن إسماعيل الصائغ عن محمد بن كثير الكوفى عن al-Harith bin Hsyrh عن جابر الجعفي عن تميم بن حذيم عن رجل من أرحب يقال له عقبة بن حميرى عن أشهد أنى عن أبا بكر الصديق
نعم عرض على ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة يجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله اشفع لنا إلى ربك قال لقد لقيت مثل الذى لقيتم فانطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم إلى نوح ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ [آل عمران: ٣٣] فينطلقون إلى نوح فيقولون اشفع لنا إلى ربك فأنت اصطفاك الله واستجاب لك فى دعائك ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارا