لا هو صحيح سمعته من غير واحد) حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى: أخرجه البيهقى (١٠/٢٠٩، رقم ٢٠٧٠٠) ، وابن عساكر (٧/٣٨) وأخرجه أيضًا: العقيلى (٤/٢٥٦، ترجمة ١٨٥٤ معان بن رفاعة السلامى) . حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى عن الثقة من أشياخه: أخرجه البيهقى (١٠/٢٠٩، رقم ٢٠٧٠١) ، وابن عساكر (٧/٣٨) ، وعزاه الحافظ فى اللسان (١/٧٧، ترجمة ٢١٠ إبراهيم بن عبد الرحمن) لابن عدى. حديث أسامة: أخرجه ابن عساكر (٧/٣٩) . حديث أنس: أخرجه ابن عساكر (٥٤/٢٢٥) . حديث ابن عمر: أخرجه الديلمى (٥/٥٣٧، رقم ٩٠١٢) وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/٣١، ترجمة ٥٩٣ خالد بن عمرو القرشى) . حديث أبى أمامة: أخرجه العقيلى (١/٩) . حديث ابن عمرو وأبى هريرة معا: قال الهيثمى (١/١٤٠) : رواه البزار، وفيه عمرو بن خالد القرشى كذبه يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، ونسبه إلى الوضع. وأخرجه العقيلى (١/١٠) . وللحديث أطراف أخرى منها: "يرث هذا العلم من كل خلف عدوله". ٢٦٦٤٤- يحول الله ثلاث قرى زبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن عسقلان والإسكندرية وقزوين (أبو نعيم فى الحلية، والخطيب فى كتاب فضائل قزوين، والرافعى عن عمر بن صبح عن أبان عن أنس. وعمر كذاب وأبان متروك) أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٨/٢٣٧) ، والرافعى (١/٧) . [الياء مع الخاء] ٢٦٦٤٥- يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا فى الذين يتوفون من الطاعون فيقول الشهداء إخواننا قتلوا كما قتلنا ويقول المتوفون على فرشهم إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا فيقضى بينهم فيقول انظروا إلى جراحهم فإن أشبه جراحهم جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم فينظروا إلى جراح المطعنين فإذا جراحهم قد أشبهت جراح الشهداء فيلحقون بهم (النسائى، والطبرانى عن العرباض بن سارية) أخرجه النسائى (٦/٣٧، رقم ٣١٦٤) ، والطبرانى (١٨/٢٥٠، رقم ٦٢٦) ، وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/١٢٨، رقم ١٧٢٠٤) .