الهيثمى (١/٣٣٦) : رجال أحمد موثقون. وقال فى (٤/١٩٢) : رواه أحمد والطبرانى ورجاله ثقات. ومن غريب الحديث: "الدعوة": الأذان وجعله فى الحبشة تفضيلا لبلال انظر فيض القدير (٣/٥٠٨) . ١٢٢٠٤- الخلافة فى قريش والقضاء فى الأنصار والأذان فى الحبشة والجهاد والهجرة فى المسلمين والمهاجرين (ابن جرير عن عتبة بن عبد) ١٢٢٠٥- الخلافة فيكم والنبوة قاله للعباس (ابن عساكر عن أبى هريرة) أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٤٩) . ١٢٢٠٦- الخلق الحسن زمام من رحمة الله (الحاكم فى تاريخه، وأبو الشيخ فى الثواب عن أبى موسى) أخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٤٨، رقم ٨٠٣٧) وضعفه. والديلمى (٢/٢٠٠، رقم ٢٩٩٣) . ١٢٢٠٧- الخلق الحسن لا يُنْزَعُ إلا من ولد حَيْضَة وولد زَنْيَةٍ (الديلمى عن أبى هريرة) أخرجه الديلمى (٢/٢٠٠، رقم ٢٩٩٢) . قال المناوى (٣/٥٠٦) : قال الذهبى: ضعيف باتفاق. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٤٥) . ومن غريب الحديث: "ولد زنية": أى حملت به أمه من الزنا. وقد تُؤول ذلك بأنه إذا عمل بعمل أبويه. ١٢٢٠٨- الخلق الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد والخلق السوء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل (الطبرانى عن ابن عباس) أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٠/٣١٩، رقم ١٠٧٧٧) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (١/٢٥٩، رقم ٨٥٠) ، والديلمى (٢/٢٠٠، رقم ٢٩٩١) ، قال الهيثمى (٨/٢٤) : فيه عيسى بن ميمون المدنى، وهو ضعيف. ضعفه المنذرى (٣/٢٧٦) وقال رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط والبيهقى. ١٢٢٠٩- الخلق عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله (أبو يعلى، والبزار عن أنس) [المناوى] أخرجه أبو يعلى (٦/٦٥، رقم ٣٣١٥) ، قال الهيثمى (٨/١٩١) : رواه أبو يعلى والبزار، وفيه يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك. وأخرجه أيضًا: البيهقى شعب الإيمان (٦/٤٣، رقم ٧٤٤٥) . ١٢٢١٠- الخلق كلهم عيال الله فأحب الناس إلى الله من أحسن إلى عياله (الخطيب عن ابن مسعود) أخرجه الخطيب (٦/٣٣٣) . وأخرجه أيضًا: الشاشى (١/٤١٩، رقم ٤٣٥) ، وأبو نعيم فى الحلية (٤/٢٣٧) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٣، رقم ٧٤٤٨) . وأورده ابن حبان فى الضعفاء (٢/٢٣٨ ترجمة ٩٠٩ موسى بن عمير العنبرى التميمى) و قال: كان ممن يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. وابن عدى (٦/٣٤٠ ترجمة ١٨١٩ موسى بن عمير القرشى) وقال: عامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه. ١٢٢١١- الخلق كلهم عيال الله وتحت كنفه فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله وأبغض الخلق إلى الله من ضن على عياله (الديلمى عن أبى هريرة)