جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حرملة العنبرى) وللحديث أطراف أخرى منها
ابن عبد البر: هذا الحديث يصح بهذا اللفظ مرفوعا، والمثنى بن الصباح ضعيف، ومنهم من يوقف هذا الحديث على عبد الله بن عمرو.
ابن عبد البر: هذا الحديث يصح بهذا اللفظ مرفوعا، والمثنى بن الصباح ضعيف، ومنهم من يوقف هذا الحديث على عبد الله بن عمرو.