الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

البخاري: هو عندهم لين، وقال العجلي وابن عدي يكتب حديثه. وقال النسائي: مضطرب الحديث وقال أبو حاتم أما كتبه عن يحيى بن ابي كثير فصحيحة، ولكنه يحدث من حفظه فيغلط. الباء بشار بن الحكم: ضعفه ابن حبان وغيره وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به. بشر بن رافع أبو الأسباط البحراني: ضعفه أحمد وغيره وقواه ابن معين وغيره. وقال ابن عدي: لا بأس بأخباره لم أر له حديثاً منكراً. بقية بن الوليد: أحد الأعلام ثقة عند الجمهور لكنه مدلس. قال النسائي: وغيره إذا قال حدثنا أو أبرنا فهو ثقة وقال أحمد هو أحب إلي من إسماعيل بن عياش، وروى له مسلم في صحيحه شاهداً حديث "من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب" لم يرو له غيره وفيه كلام كثير يرجع إلى ما ذكرناه. بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة: قال ابن معين ليس بشيء، وقال ابن عدي هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم أرجو أنه لا بأس به. بكير بن خنيس الكوفي العابد: واه ووثقه ابن معين في رواية. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. بكر بن معروف الخراساني: وهاه ابن المبارك وقد وثق. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به ليس حديثه بالمنكر جداً. التاء تمام بن نجيح عن الحسن: قال ابن عدي وغيره هو غير ثقة. وقال البخاري: فيه نظر وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، ووثقه يحيى بن معين. الثاء ثابت بن محمد الكوفي: العابد صدوق احتج به البخاري وغيره وفيه مقال. الجيم جابر بن يزيد الجعفي الكوفي: عالم الشيعة ترك يحيى القطان حديثه، وقال النسائي وغيره متروك ووثقه شعبة وسفيان الثوري، وقال وكيع: ما شككتم في شيء فلا تشكوا أن جابراً الجعفي ثقة. جميع بن عمير التيمي تيم الله بن ثعلبة الكوفي: كذبه ابن نمير. وقال ابن حبان: رافضي يضع الحديث ووثقه أبو حاتم وحسن له الترمذي. جنادة بن سلم: ضعفه أبو زرعة ووثقه ابن خزيمة وابن حبان وأخرجا حديثه في صحيحيهما. الحاء الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور: من كبار علماء التابعين كذبه الشعبي وابن المديني. وقال أيوب كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروي عن علي ﵁ باطل، وقال منصور عن إبراهيم: إن الحارث اتهم واختلف فيه عن ابن معين فقال: مرة ضعيف وقال مرة: ليس به بأس، وقال مرة ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس واحتج به وقوى أمره، وروي عنه ليس بالقوي، واختلف فيه رأي ابن حبان فقال: كان الحارث غالياً في التشيع وهياً في الحديث، وأخرج له في صحيحه حديثه عن ابن مسعود في الربا، وقال أبو بكر بن أبي داود: كان الحارث الأعور من أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس. الحارث بن عمير البصري: نزيل مكة وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي، وكان عماد بن زيد يثني عليه، وقال ابن حبان: روى عن الأثبات الأشياء الموضوعات، وقال الحاكم يروي عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة. حجاج بن أرطاة: أحد الأعلام، قال الدارقطني وغيره لا يحتج به، وقال النسائي ليس بالقوي، وقال ابن معين ليس بالقوي وهو صدوق يدلس وقال يحيى القطان وهو وابن إسحق عندي سواء وقال أبو حاتم إذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه. وقال الثوري: ما بقي أحد أعلم بما يخرج من رأسه منه، وقال حماد بن زيد كان أحمد عندنا لحديثه من سفيان. وقال أحمد كان من الحفاظ، وروى له مسلم في صحيحه مقروناً بآخر، وقال شعبة اكتبوا عن الحجاج بن أرطاة وابن إسحق فإنهما حافظان. الحسن بن قتيبة الخزاعي: ضعيف، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. الحكم بن مصعب: صويلح الحديث لم يرو عنه غير الوليد بن مسلم فيما أعلم، وذكره ابن حبان في الثقات، وفي الضعفاء أيضاً وقال يخطئ. حكيم بن جبير: قال الدراقطني وغيره متروك، وقال النسائي ليس بالقوي ومشاه بعضهم وحسن أمره. حكيم بن نافع الرقي: قال أبو زرعة ليس بشيء ووثقه ابن معين وابن حبان وغيرهما. حمزة بن أبي محمد: قال أبو حاتم منكر الحديث مجهول ولينه أبو زرعة وغيره وحسن له الترمذي الخاء خالد بن طهمان: صدوق شيعي ضعفه ابن معين ووثقه أبو حاتم وحسن له الترمذي. خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن مالك الدمشقي: قال النسائي: غير ثقة، وقال الدارقطين: ضعيف وقال دحيم صاحب فتيا وقال أحمد بن صالح وأبو زرعة الدمشقي ثقة. الخليل بن مرة الضبعي: ضعفه ابن معين، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم ليس بالقوي، وقال ابن عدي: ليس بمتروك، وقال أبو زرعة شيخ صالح. الدال المهملة دراج أبو السمح: ضعفه أبو حاتم والدارقطني وغيرهما، وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال مرة: ليس بالقوي ووثقه يحيى بن معين وعلي بن المديني وغيرهما وصحح حديثه عن الهيثم الترمذي، واحتج به ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وغيرهم. الراء راشد بن داود الصنعاني الدمشقي: قال الدارقطني ضعيف لا يعتبر به، وقال البخاري: فيه نظر ووثقه دحيم وابن معين وغيرهما. رييح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري: قال البخاري: منكر الحديث. وقال أحمد: ليس بمعروف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال أبو زرعة: شيخ، وقال محمد بن عبد الله بن عمار رييح ثقة. ربيعة بن كلثوم بن جبر البصري: ثقة فيه كلام قريب لا يضر. رجاء بن صبح السقطي: ضعفه ابن معين وألانه غيره ووثقه ابن حبان، وأخرج حديثه في صحيحه. رشدين بن سعد: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك وقال أبو زرعة ضعيف. وقال أحمد لا يبالي عمن روى، وليس به بأس في الرقائق وقال أيضاً أرجو أنه صالح الحديث وحسن له الترمذي. رواد بن الجراح العسقلاني: قال الدارقطني: متروك. وقال ابن معين: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد: لا بأس به صاحب سنة إلا أنه حدث عن سفيان بمناكير. وقال ابن معين: ثقة مأمون، وعنه لا بأس به وإنما غلط في حديثه عن سفيان يعني حديث "إذا صلت المرأة خمسها" وقال أبو حاتم: محله الصدق تغير حفظه. روح بن جناح: قال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي وغيره ليس بالقوي ووثقه دحيم. الزاي زبان بن فائد: ضعفه ابن معين وقال أحمد: أحاديثه مناكير ووثقه أبو حاتم وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر وكان من أعدل ولاتهم. زمعة بن صالح: ضعفه أحمد وأبو داود ووثقه ابن معين وأخرج له مسلم مقروناً بآخر وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه والحاكم حديثه عن سلمة بن وهرام. وقال ابن خزيمة في موضع من صحيحه: في القلب من زمعة شيء وسكت عنه في مواضع. زهير بن محمد التميمي المروزي: ثقة يغرب وثقه أحمد وابن معين واحتج له ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وقال النسائي: ليس بالقوي وضعفه ابن معين في رواية. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حفظه سوء وحديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق. زياد بن عبد الله النميري: ضعفه ابن معين وغيره ووثقه ابن عدي وتناقض فيه قول ابن حبان فقال في الضعفاء: لا يجوز الاحتجاج به، وذكره في الثقات أيضاً وقال يخطئ. زيد بن الحواري العمي: أبو الحواري البصري قاضيها ضعفها النسائي وابن عدي. وق ال الدارقطني: صالح وكذا قال ابن معين: مرة وقال مرة لا شيء. وقال أبو حاتم ضعيف يكتب حديثه. السين سعد بن سنان ويقال: سنان بن سعد عن أنس. قال النسائي: منكر الحديث، وقال

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.