الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ (٢) وَأَحَلَّنَا دَارَ (٣) الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ (٤) لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ (٥) وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (٦) إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ (٧) شَكُورٌ (٨)]. رواه ابن أبي الدنيا وأبو نعيم هكذا معضلا، ورفعه منكر، والله أعلم. [الرياط] بالياء المثناة تحت: جمع ريطة، وهي كل ملاءة تكون نسجاً واحداً ليس لها لفقين، وقيل: ثوب لين رقيق حكاه ابن السكيت، والظاهر أنه المراد في هذا الحديث. [والألنجوج] بفتح الهمزة واللام وإسكان النون وجيمين الأولى مضمومة: هو عود البخور [تتأججان] تتلهبان وزنه ومعناه. [زحلت] بزاي وحاء مهملة مفتوحتين معناه تنحت لهم عن الطريق. [أنصبتم]: أي أتعبتم، والنصب: التعب. [وأعنيتم]: هو من قوله تعالى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ: أي خضعت وذلت. [والْحَكَمة] بفتح الحاء والكاف: هي ما تقاد به الدابة كاللجام ونحوه. [المجذوذ] بجيم وذالين معجمتين: هو المقطوع. [والتصريد]: التقليل ك أنه قال: عطاء ليس بمقطوع ولا منغص ولا متملل. ١٢٤ - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُونَ وَلاَ يُمْنُونَ (١) إِنَّمَا نَعِيمُهُمْ الَّذِي هُمْ فِيهِ مِسْكٌ يَتَحَدَّرُ مِنْ (٢) جُلُودِهِمْ كَالْجُمَانِ (٣) وَعَلَى أَبُوَابِهِمْ كُثْبَانٌ (٤) مِنْ مِسْكٍ يَزُورُونَ (٥) اللهَ جَلَّ وَعَلا في الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ فَيَجْلِسُونَ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِاللُّؤلُؤِ وَالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ يَنْظُرُونَ إِلى اللهِ ﷿ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا قامُوا انْقَلَبَ (٦) أَحَدُهُمْ إِلى الْغُرْفَةِ مِنْ غُرْفَةٍ لَهَا سَبْعُونَ بَاباً مُكَلَّلَةً (٧) بِالْيَاقُوتِ والزَّبَرْجَدِ. رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً. [الجمان] الدّر. فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم ﵎