رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخِصْبِ (٣)، فأَعْطُوا الإِبِلَ حَظَّهَا (٤) مِنَ الأَرْضِ، وَإِذَا سَافَرْتُم في الجَدْبِ (٥)، فَأَسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ، وَبَادِرُوا بِهَا نِقْيَهَا، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ فَإِنَّهَا طَريقُ الدَّوَابِّ (٦). وَمَأْوَى الْهَوَامِ بِالَّليْلِ. رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. [نقيها] بكسر النون وسكون القاف بعدها ياء مثناة تحت: أي مخها: ومعناه أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخها من ضنك السير والتعب. ٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَّادِ (١) الطَّرِيقِ، وَالصَّلاَةَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مَأْوَى الحَيَّاتِ والسِّبَاعِ، وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا، فَإِنَّها الملاَعِن (٢). رواه ابن ماجة، ورواته ثقات. [التعريس]: هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح.