إن الصحبة لأبيه عبد الله، وإنه صاحب القصة انتهى، وذكر البخاري فيه اختلافاً كثيراً، وقال طغفة بالغين خطأ، والله أعلم. [الحيسة] على معنى القطعة من الحيس: وهو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط دقيق. [والعس]: القدح الكبير الضخم حرز ثمانية أرطال أو تسعة الترهيب من الجلوس بين الظل والشمس والترغيب في الجلوس مستقبل القبلة نهى رسول الله أن يجلس الرجل بين الضح والظل ١ - عَنْ أَبِي عِيَاضٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهى أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الضَّحِّ والظِّلِّ، وَقالَ: مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ. رواه أحمد بإسناد جيد، والبزار بنحوه من حديث جابر، وابن ماجة بالنهي وحده من حديث بريدة. [الضحّ] بفتح الضاد المعجمة وبالحاء المهملة: هو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض. وقال ابن الأعرابي: هو لون الشمس. ٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْفَيءِ، وَفِي روايَةٍ: فِي الشَّمْسِ، فَقَلَصَ (١) عَنْهُ الظِّلُّ، فَصَارَ بَعْضُهُ في الشَّمْسِ، وَبَعْضُهُ فِي الظِّلِّ فَلْيَقُمْ. رواه أبو داود، وتابعيه مجهول، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، ولفظه: نَهى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الظِّلِّ والشَّمْسِ.