الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الله ﷿: (وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا) وليس الذي ذكره ما خُلِّفْنَا تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تَخْلِيفُهُ إيانا، وإرجاؤهُ أمرنا عمن حلفَ له، واعتذر إليه، فَقَبِلَ منه" رواه البخاري ومسلم، واللفظ له، ورواه أبو داود والنسائي بنحوه مفرقاً مختصراً، وروى الترمذي قطعة من أوله، ثم قال: وذكر الحديث. [وَرّى عن الشيء]: إذا ذكره بلفظ يدل عليه، أو على بعضه دلالة خفية عند السامع. [المفاز] والمفازة: هي الفلاة لا ماء بها. [يتمادى بي]: أي يتطاول ويتأخر. [وقوله: تفارط الغزو]: أي فات وقته من أراده، وبَعُدَ عليه إدراكه. [المغموض] بالغين والضاد المعجمتين: هو المعيب المشار إليه بالعيب. [ويزول به السراب]: أي يظهر شخصه خيالاً فيه. [أوْفَى على سَلَع]: أي طلع عليه، وسلع جبل معروف في أرض المدينة. [أيمم] أي أقصد. [أرجأ أمرنا]: أخره، والإرجاءُ: التأخير. [وقوله: فانا إليها أصعر] بفتح الهمزة والعين المهملة جميعاً وسكون الصاد المهملة: أي أميل إلى البقاء فيها، وأشتهي ذلك، والصعر: الميل، وقال الجوهري: في الخد خاصة. ٢ - وعن عبادةَ بن الصامت ﵁ أن النبي ﷺ قال: "اضمنوا لي (١) سِتاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم (٢)، وأوفوا إذا وعدتم (٣)، وأدُّوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم (٤)، وغضوا أبصاركم (٥)، وكُفُّوا أيديكم (١) " رواه أحمد وابن أبي الدنيا وابن حبان في صحيحه، والحاكم والبيهقي كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عنه، وقال الحاكم: صحيح الإسناد. [قال الحافظ]: المطلب لم يسمع من عبادة. ٣ - وعن أنس بن مالكٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "تَقَبَّلُوا لي ستاً (٢) أتَقَبَّلْ لكمُ الجنة: إذا حَدَّثَ أحدكم فلا يكذب، وإذا وعدَ (٣) فلا يُخْلِفُ، وإذا ائتمنَ فلا يَخُنْ (٤) غُضوا أبصاركم (٥)، وكُفُّوا أيديكم (٦)، واحفظوا فروجكم (٧) " رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى والحاكم والبيهقي، ورواتهم ثقات إلا سعد بن سنان. ٤ - وعن أبي أمامة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "أنا زعيمٌ (١) ببيتٍ في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحاً" رواه البيهقي بإسناد حسن، ورواهُ أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجة في حديث تقدم في حُسن الخلق. ٥ - وعن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي قُرادٍ السُّلَميَّ ﵁ قال: "كنا عند النبي ﷺ فدعا بطَهُورٍ (٢)، فغمس يده فتوضأ فتتبعناهُ فَحَسَوْنَاهُ (٣) فقال النبي ﷺ: ما حَمَلَكُمْ على ما فعلتمُ؟ قلنا: حُبُّ الله ورسولهِ (٤) قال: فإن أحببتم (٥) أن يُحِبَّكُمُ الله ورسولهُ، فأدُّوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدَّثتُم، وأحسنوا جوارَ من جاوركم" رواه الطبراني. ٦ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "أربعٌ إذا كُنَّ فيكَ (٦) فلا عليك ما فاتك من الدنيا (٧): حفظُ أمانةٍ، وصدقُ حديثٍ، وحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةٌ في طُعْمَةٍ" رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي بأسانيد حسنة. ٧ - وعن الحسن بن عليٍ ﵄ قال: "حفظتُ من رسول الله ﷺ: دَعْ ما يَرِيُبكَ (٨) إلى ما لا يَرِيُبكَ، فإن الصدقَ طمأنينةٌ، والكذب رِيبَةٌ" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. ٨ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: "قلنا: يا نبي الله من خيرُ الناس؟ قال: ذو القلب المخْمُومِ، واللسان الصادقِ. قال: يا نبيَّ الله: قد عرفنا اللسان الصادق فما القلبُ المخموم؟ قال: التقيُّ الذي لا إثم فيه (١)، ولا بغيَ، ولا حسد. قال: قلنا يا رسول الله، فمن على أثَرِهِ (٢)؟ قال: الذي يَشْنَأُ الدنيا (٣)، ويُحبُّ الآخرة. قلنا ما نعرفُ هذا فينا إلا رافعٌ مولى رسول الله ﷺ، فمن على أثرهِ؟ قال: مؤمنٌ في خُلُقٍ حسنٍ (٤). قلنا: أما هذه ففينا" رواه ابن ماجة بإسناد صحيح، وتقدم لفظه، والبيهقي، وهذا لفظه، وهو أتمّ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.