من تواضع لأخيه المسلم رفعهُ الله، ومن ارتفعَ عليه (٢) وَضَعَهُ الله (٣) " رواه الطبراني في الأوسط. ١٠ - وعن عبد الله، يعني ابن مسعودٍ ﵁ قال: "من يُرائي (٤) يُرَائي الله به (٥)، ومن يُسَمِّعُ يُسَمِّعُ الله به (٦)، ومن تطاول تعظيماً (٧) يخفضهُ الله (٨)، ومن تواضع خشيةً يرفعهُ الله، الحديث" رواه الطبراني من رواية المسعودي، وليس في أصلي رفعه. ١١ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: "إياكم والكبر (٩)، فإن الكبر يكونُ في الرجل، وإن عليه العباءة (١٠) " رواه الطبراني في الأوسط، ورواته ثقات. العز إزاري والكبرياء ردائي ١٢ - وعن جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن من أحَبِّكم إليَّ، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إليَّ، وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون. قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارين والمتشدقين (١) فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون" رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب، ورواه أحمد والطبراني، وابن حبان في صحيحه من حديث أبي ثعلبة، وتقدم. [الثرثار] بثاءين مثلثتين مفتوحتين، وتكرير الراء: هو الكثير الكلام تكلفاً. [والمتشدق]: هو المتكلم بملء شدقيه تفاصحاً وتعاظماً، واستعلاء على غيره، وهو معنى المتفيهق أيضاً.