طُوبى (٥) لمن مَلَكَ لسانهُ، وَوَسِعَهُ بَيْته، وبكى على خطيئته (٦) " رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وحسن إسناده. ١٠ - وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: "قلتُ يا رسول الله: ما النجاةُ (٧) قال: أمْسِكْ (٨) عليك لسانكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ (٩)، وَابْكِ على خطيئتك (١٠) " رواه الترمذي وابن أبي الدنيا والبيهقي، كلهم من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد، وقال الترمذي: حديث حسن. ١١ - وعن مكحولٍ ﵁ قال: "قال رجلٌ: متى قيام الساعة (١) يا رسول الله؟ قال: ما المسئول عنها بأعلمَ من السائلِ (٢)، ولكن لها أشراطٌ (٣) وتقاربُ أسواقٍ. قالوا: يا رسول الله وما تقاربُ أسواقها؟ قال: كسادها (٤) وَمَطَرٌ (٥) ولا نباتَ، وأن تَفْشُوَ (٦) الغيبةُ وتَكْثُرَ أولادُ البغيةِ (٧)، وأن يَعُظَّمَ ربُّ المالِ (٨)، وأن تعلوَ أصواتُ الفَسَقَةِ (٩) في المساجد، وأن يظهر (١٠) أهلُ المنكرِ على أهل الحقِّ. قال رجلٌ: فما تأمرني (١١)؟ قال: فِرَّ بدينكَ (١٢) وَكُنْ حِلْساً من أحْلاَسِ بيتكَ" رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلاً.