يقول: "ما حَسَّنَ اللهُ خَلْقَ رجُلٍ وَخُلُقَهُ، فَتَطْعَمَهُ النارُ أبداً (٣) " رواه الطبراني في الأوسط. عليك بحسن الخلق وطول الصمت ٢١ - وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ألا أخبركم بأحَبِّكُمْ إليَّ، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة؟ فأعادها مرتين أو ثلاثاً. قالوا: نعم يا رسول الله. قال: أحسنكم خُلُقاً" رواه أحمد وابن حبان في صحيحه. ٢٢ - وعن أنسٍ ﵁ قال: "لقيَ رسول الله ﷺ أبا ذر فقال: يا أبا ذرٍ ألا أدُلُّكَ على خَصْلَتيْنِ هما أخفُّ على الظهر، وأثقلُ على الميزانِ من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله قال: عليك بِحُسْنِ الخُلُقِ، وطُولِ الصَّمْتِ (٤)، فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائقُ بمثلهما" رواه ابن أبي الدنيا والطبراني والبزار وأبو يعلى بإسناد جيد ورواته ثقات، واللفظ له، ورواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب بإسناد واهٍ عن أبي ذر، ولفظه: " قال رسول الله ﷺ: يا أبا ذرٍ ألا أدلك على أفضل العبادة، وأخفها على البدن، وأثقلها في الميزان، وأهونها (١) على اللسان؟ قلتُ: بلى فداك أبي وأمي (٢) قال: عليك بطولِ الصمت (٣)، وحُسْنِ الخُلُقِ، فإنك لست بعاملٍ يا أبا ذرٍ بمثلهما (٤) ".