له: "يا أبا ذرٍ لا عَقْلَ كالتدبير (٣)، ولا وَرَعَ (٤) كالْكَفِّ، ولا حَسَبَ (٥) كَحُسْنِ الخُلُقِ" رواه ابن حبان في صحيحه، وغيرهُ في آخر حديث طويل تقدم منه قطعة في الظلم. ١٣ - وتقدم في الإخلاص حديث أبي ذر عن النبي ﷺ: "قد أفلح من أخلص قلبهُ للإيمان، وجعل قلبهُ سليماً (٦)، ولسانهُ صادقاً، ونَفْسَهُ مُطمئنةً (٧)، وخَلِيقَتَهُ مُستقيمةً (٨) " الحديث. ١٤ - وعن العلاء بن الشِّخِّيرِ ﵁: "أن رجلاً أتى النبي ﷺ من قِبَلِ وَجْهِهِ، فقال يا رسول الله: أي العمل أفضلُ؟ قال: حُسْنُ الخلق، ثم أتاهُ عن يمينه، فقال: أي العمل أفضلُ؟ قال: حُسْنُ الخلق، ثم أتاهُ عن شمالهِ، فقال يا رسول الله: أي العمل أفضلُ؟ قال: حُسْنُ الخلق، ثم أتاه من بعدهِ، يعني من خَلْفِهِ، فقال: يا رسول الله: أي العمل أفضلُ؟ فالتفت إليه رسول الله ﷺ، فقال: مَالَكَ لا تَفْقَهُ (١) حُسْنُ الخُلُقِ هو أن لا تغضبَ إن استطعت" رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة مرسلاً هكذا. حسن الخلق خلق الله الأعظم