الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

سفيان: يعني قاطع رحمٍ (٣) " رواه البخاري ومسلم والترمذي. وتقدم في اللباس حديث جابر ﵁ قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ: ونحن مجتمعون، فقال: يا معشر (٤) المسلمين اتقوا الله وَصِلُوا أرحامكم، فإنه ليس من ثوابٍ أسرعُ من صلة الرحم (٥)، وإياكم والبغيَ (٦)، فإنه ليس من عقوبةٍ أسرعُ من عقوبةِ بَغْيٍ، وإياكم وعقوق الوالدين، فإن ريحَ الجنة تُوجدُ من مسيرة ألف عامٍ، والله لا يجدها عاقٌ، ولا قاطعُ رحمٍ، ولا جارٌّ إزاره خُيلاء، إنما الكبرياء لله رب العالمين". ٣٩ - وعن الأعمش قال: "كان ابن مسعودٍ ﵁ جالساً بعد الصبحِ في حلقةٍ، فقال: أُنْشِدُ اللهَ قاطعَ رحمٍ (١) لما قام عنا، فإنا نُريدُ أن تدعو ربنا، وإن أبواب السماء مرْتَجةٌ دون قاطعِ رحمٍ" رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في الصحيح إلا أن الأعمش لم يدرك ابن مسعود. [مرتجة] بضم الميم وفتح التاء المثناة فوق وتخفيف الجيم: أي مغلقة. ٤٠ - ورويَ عن عبد الله بن أوْفَى ﵄ قال: "كنا جلوساً عند النبي ﷺ فقال: لا يجالسنا اليوم قاطعُ رحمٍ، فقام فتى من الحلقةِ، فأتى خالةً له قد كان بينهما بعضُ الشيء، فاستغفرَ لها، واستغفرت له، ثم عاد إلى المجلسِ، ف قال النبي ﷺ: إن الرحمة لا تنزلُ على قومٍ فيهم قاطعُ رحمٍ" رواه الأصبهاني.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.